حُبست ثم بُرئت — أو احتُجزت بدون سند قانوني سليم. هل يحق لك التعويض عن أيام حريتك المسلوبة؟ نعم. الحبس الخاطئ يُرتب حقاً في التعويض عن الضرر المادي والمعنوي.
المشكلة — ما يحدث عملياً
قُبض عليك واحتُجزت — ثم صدر حكم بالبراءة أو تبيّن أن الاحتجاز كان بدون سند قانوني كافٍ. فقدت أياماً أو أسابيع من حريتك. خسرت دخلاً ومكانة اجتماعية وتعرضت لضرر نفسي.
كثيرون يعتبرون البراءة نهاية القصة — ولا يعلمون أن لهم حقاً في التعويض عن فترة الحبس. التأخر في المطالبة يُضعف الملف — والمدد القانونية تسري.
ماذا يقول القانون؟
الحبس بدون سند قانوني سليم أو الذي يتبيّن عدم مشروعيته يُرتب حقاً في التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالمحبوس. حرية الإنسان مصونة — والمساس بها بدون وجه حق يُوجب جبر الضرر.
الأثر العملي
المحبوس خطأً يستحق تعويضاً يشمل: خسارة الدخل خلال فترة الحبس، الضرر المعنوي (الألم النفسي، الإهانة، فقدان السمعة)، وأي أضرار مباشرة أخرى.
متى تتخذ قراراً
إذا بُرئت بعد حبس — أو احتُجزت بدون سند — المحامي يُقيّم ما إذا كان الحبس يُؤسس لمطالبة بالتعويض ويُحدد حجم الضرر القابل للتقدير.
احتفظ بحكم البراءة وأوامر القبض والاحتجاز. وثّق مدة الحبس بدقة. جهّز إثبات الخسائر المادية (دخل مفقود، تكاليف). لا تتنازل ولا تتأخر — المدد تسري.
حُبست ثم بُرئت أو تبيّن خطأ الاحتجاز — حقك في التعويض لا يسقط بالبراءة بل يبدأ بها. المحامي يبني مطالبتك على أساس الضرر المادي والمعنوي.
حُبست خطأً وتريد المطالبة بالتعويض عن أيام حريتك؟
أسئلة شائعة
نعم. الحبس الذي يتبيّن عدم مشروعيته يُرتب حقاً في التعويض المادي والمعنوي.
تعويض مادي (دخل مفقود، تكاليف)، وتعويض معنوي (ألم نفسي، إهانة، فقدان سمعة).
فور صدور حكم البراءة أو قرار الإفراج. المدد القانونية تسري — لا تتأخر.
نعم. الضرر المعنوي من الحبس الخاطئ قابل للتعويض — المحكمة تُقدّره بحسب المدة والظروف.


