الضرر ليس مادياً فقط. الألم النفسي، الإهانة، فقدان السمعة، المعاناة العاطفية — كلها أضرار معنوية يُحكم بالتعويض عنها في القضاء الكويتي. لكن إثباتها يختلف تماماً عن إثبات الضرر المادي.
ما الذي يُعدّ ضرراً معنوياً؟
الألم النفسي والمعاناة العاطفية
المعاناة الناجمة عن حادث أو اعتداء أو تشهير — حتى بدون إصابة جسدية. المحكمة تُقدّر حجم المعاناة بحسب ظروف كل حالة.
الإساءة للسمعة والشرف
القذف، التشهير، نشر معلومات كاذبة — كلها تُلحق ضرراً معنوياً قابلاً للتعويض. الضرر هنا يمس الكرامة والمكانة الاجتماعية.
فقدان شخص عزيز
أقارب المتوفى بسبب خطأ الغير يستحقون تعويضاً عن الضرر المعنوي — الحزن والفقد ليسا أقل قيمة من الخسارة المادية.
الفصل التعسفي المُهين
الفصل بطريقة مُهينة أمام الزملاء أو بدون مسوّغ يُلحق ضرراً معنوياً يُضاف لتعويض الفصل المادي.
كيف يُقدَّر التعويض المعنوي؟
لا يوجد جدول ثابت — القاضي يملك سلطة تقديرية واسعة في تحديد المبلغ. المعايير تشمل: جسامة الضرر، مدته، أثره على حياة المتضرر، وظروف الفاعل. المطالبة الموثقة والمُسندة بشهادات وتقارير نفسية تُقوّي الطلب.
المبلغ المحكوم به في الضرر المعنوي يكون عادةً أقل من المادي — لكنه يُضاف إليه ولا يحل محله. المطالبة بالاثنين معاً في دعوى واحدة هو المسار الصحيح.
لا تتنازل عن المطالبة بالضرر المعنوي لأنه "صعب الإثبات". المحاكم الكويتية تحكم به — والمحامي المتخصص يعرف كيف يُصيغ المطالبة بالشكل الذي يُقنع المحكمة.
تعرضت لضرر معنوي وتريد تقييم حقك في التعويض؟
محامي التعويضات ←


