انتهاك الخصوصية والتصوير بدون إذن
حقوقك القانونية في الكويت
الكاميرا أصبحت في جيب كل شخص — لكن هذا لا يعني أن كل لقطة مشروعة. قانون 63/2015 يُجرّم التصوير في أماكن خاصة بدون إذن ويُجرّم نشر الصور بدون موافقة — وكلتا الجريمتَين مستقلتَان.
⚡ الحقيقة القانونية التي يجهلها كثيرون
❌ الاعتقاد الخاطئ
"لم أنشر الصورة — إذاً لا مشكلة قانونية"
✅ الحقيقة القانونية
الجريمة تقع لحظة التصوير في مكان خاص بدون إذن — النشر جريمة إضافية مستقلة أشد
📋 آخر مراجعة قانونية
⚡ ما الذي يُجرّمه القانون الكويتي في مجال الخصوصية والتصوير؟
وفق قانون رقم 63 لسنة 2015 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات: يُجرَّم التصوير في الأماكن الخاصة بدون إذن — وهذه جريمة تقع بفعل الالتقاط لا بفعل النشر. كما يُجرَّم نشر صور أو مقاطع مرئية لشخص في مواقف تمسّ كرامته أو خصوصيته بدون موافقته — وهذه جريمة مستقلة أشد. ويُطبَّق القانون بالتوازي مع قانون الجزاء الكويتي رقم 16 لسنة 1960.
📋 في هذا الدليل
عصر الهاتف الذكي جعل التصوير في متناول الجميع — لكنه لم يُلغِ الحقوق القانونية للأفراد في خصوصيتهم. قانون 63/2015 الكويتي يُعالج هذا الواقع بوضوح: الكاميرا في يدك لا تُجيز لك تصوير الآخرين في أماكنهم الخاصة، ولا نشر ما صوّرته — وكلٌّ من الفعلَين جريمة مستقلة بعقوبة مستقلة.
⚖️ ما يُجرّمه القانون — ثلاث جرائم مستقلة
التصوير في الأماكن الخاصة بدون إذن
التقاط صور أو مقاطع مرئية أو صوتية لشخص في مكان خاص — كالمنزل أو غرفة الفندق أو غرفة تبديل الملابس — بدون علمه أو موافقته. الجريمة تكتمل بلحظة الالتقاط.
قانون 63/2015 + قانون الجزاء 16/1960
نشر صور أو مقاطع خاصة بدون موافقة
نشر أو مشاركة أو إرسال صور أو مقاطع تمسّ خصوصية شخص أو كرامته بدون موافقته — سواء عبر السوشيال ميديا أو الرسائل الخاصة أو أي وسيلة إلكترونية. جريمة مستقلة ومشددة.
قانون 63/2015 — عقوبة أشد من مجرد التصوير
التهديد بالنشر — الابتزاز الإلكتروني
التهديد بنشر صور أو مقاطع لانتزاع مال أو إجبار الضحية على فعل شيء — هذا ابتزاز إلكتروني بنص صريح في القانون. من أشد الجرائم عقوبةً في منظومة قانون 63/2015.
قانون 63/2015 — عقوبة مشددة جداً
📷 التصوير بدون إذن — متى يُعدّ جريمة؟
ليس كل تصوير جريمة — لكن هذه الحالات تُشكّل جريمة بوضوح:
🚫 جريمة صريحة
- تصوير شخص داخل منزله أو غرفته الخاصة
- تصوير في الحمامات ودورات المياه وغرف تبديل الملابس
- تصوير شخص في موقف حميمي أو مُحرج بدون علمه
- تثبيت كاميرات مخفية في أماكن لا يعلم بها الشخص
- تصوير مستندات خاصة أو شخصية بدون إذن
⚠️ يعتمد على السياق
- التصوير في الأماكن العامة — حق في الغالب لكن له حدود
- تصوير موظف في بيئة عمل — يحتاج تقييم السياق
- تصوير شخص عام في أداء مهامه — مختلف نسبياً
التقييم القانوني لهذه الحالات يحتاج متخصصاً.
📌 المبدأ الجوهري الذي يُفاجئ كثيرين
الشخص الذي التقط صوراً خاصة بدون إذن ارتكب الجريمة بالفعل — حتى لو لم ينشر شيئاً وحتى لو حذف الصور لاحقاً. الحذف لا يمحو الجريمة — لكنه قد يُؤثر في العقوبة.
📤 نشر الصور بدون موافقة — جريمة أشد
النشر جريمة مستقلة عن التصوير — وعقوبتها أشد في الغالب لأن الضرر يمتد إلى عموم من يرى المحتوى.
نشر صور خاصة (Revenge Porn)
نشر صور أو مقاطع حميمة لشخص بدون موافقته — سواء كانت قد شاركها معك في وقت ما أم التقطتها بطريقة ما — جريمة مشددة بموجب قانون 63/2015.
إعادة نشر محتوى مسرّب
إعادة نشر أو مشاركة صور مسرّبة أصلاً — حتى لو لم تكن أنت من سرّبها أو صوّرها — قد تُعرّضك للمسؤولية القانونية إذا كنت على علم بطبيعتها.
التهديد بالنشر دون النشر الفعلي
مجرد التهديد بنشر صور لانتزاع شيء من الضحية = ابتزاز إلكتروني بعقوبة مشددة — حتى لو لم تنشر فعلاً.
انتُهكت خصوصيتك أو تخشى تبعات صورة؟
الخطوة الأولى هي تقييم ما إذا كانت الجريمة واقعة وما المسار الأنسب — قبل أي إجراء.
⚖️ محامي جرائم إلكترونية في الكويت🛡️ إذا كنت الضحية — خطواتك من أول لحظة
وثّق المحتوى قبل أن يختفي
صوّر الصفحة أو المنشور أو الرسالة مع إظهار التاريخ والمصدر والحساب. المحتوى الرقمي قد يُحذف في أي لحظة — التوثيق قبل التصرف ضرورة.
لا تتفاوض مع المبتز مباشرةً
إذا كانت هناك مطالبة مالية أو تهديد — أي تواصل مباشر مع الجاني قد يُعقّد القضية. التوثيق والمحامي أولاً.
تقديم بلاغ لإدارة مكافحة جرائم المعلوماتية
الجهة المختصة هي إدارة مكافحة جرائم المعلوماتية في وزارة الداخلية. البلاغ يُقدَّم مرفقاً بالأدلة الرقمية الموثقة.
طلب إزالة المحتوى بالتوازي
في الوقت ذاته — يمكن طلب إزالة المحتوى من المنصة مباشرةً (إبلاغ المنصة) ومن خلال القنوات القانونية الرسمية.
🏛️ كيف يتعامل القانون الكويتي مع هذه الجرائم
تطبيق مزدوج — قانون 63/2015 + قانون الجزاء
انتهاك الخصوصية قد يُطبَّق عليه القانونَان معاً — قانون المعلوماتية 63/2015 وقانون الجزاء 16/1960. التطبيق المزدوج يرفع من حدة العقوبة المحتملة.
الأدلة الرقمية — الأساس في هذه القضايا
الجهات الأمنية تملك أدوات تقنية متقدمة لتتبع المحتوى الرقمي واستردا المحذوف. الحذف لا يُزيل الجريمة في أغلب الأحيان.
القانون لا يحمي الاعتذار وحده
"كنت أمزح" أو "لم أقصد الإضرار" لا يُسقط الجريمة. القصد الجنائي في هذه الجرائم مُفترض باتخاذ فعل التصوير أو النشر — لا يحتاج إثبات نية الإضرار.
🏛️ الواقع الإجرائي
الجهة المختصة — إدارة مكافحة جرائم المعلوماتية
البلاغات المتعلقة بانتهاك الخصوصية الرقمية والتصوير بدون إذن تُقدَّم لإدارة مكافحة جرائم المعلوماتية في وزارة الداخلية.
www.moi.gov.kwالأدلة المطلوبة
لقطات شاشة موثقة مع التاريخ + رابط المحتوى + اسم الحساب أو هوية الجاني إن علمت + أي رسائل تهديدية. كلما كانت الأدلة أكثر وأوضح كانت القضية أقوى.
متابعة القضايا
eservices.moj.gov.kwانتهاك الخصوصية — الوقت يحدد قوة القضية
التوثيق المبكر والإجراء السريع يُحددان ما إذا كانت الأدلة موجودة لاحقاً. Molazem & Alarbash Legal يُقيّم وضعك ويُرشدك للمسار الصحيح.
⚖️ خبرة في الجرائم الإلكترونية | سرية تامة | استجابة فورية
🔗 Shopify Cluster Mapping
🔗 مقالات ذات صلة
📌 Next Content Gap: الاحتيال التجاري الإلكتروني في الكويت |
❓ أسئلة شائعة
هل التصوير في الأماكن العامة جريمة؟
هل يحق للزوج أو الزوجة تصوير الشريك بدون علمه؟
إذا أرسل لي شخص صورة خاصة لشخص آخر — هل أتحمل مسؤولية؟
⚖️ ملاحظة إشرافية — مايو 2026
يستند هذا الدليل إلى قانون 63/2015 وقانون الجزاء 16/1960. المواد التفصيلية والعقوبات الدقيقة لكل جريمة خصوصية تحتاج مراجعة متخصصة. لا يُغني عن الاستشارة القانونية.



