مطعم أو محل تجارة تجزئة أو محل خدمات — الرخصة باسم كويتي والمشغِّل الفعلي أجنبي — وقانون صدر هذا الشهر يستهدف هذا النموذج تحديداً:
قطاع المطاعم والتجزئة الأكثر شيوعاً في التستر التجاري — والأكثر تعرُّضاً لعقوبات مرسوم 78/2026
هذا النموذج التجاري شائع في كل شارع كويتي — وهو بالضبط ما يستهدفه القانون الجديد. ستة أشهر فرصة لمن يتحرك الآن.
الموقف — النموذج الشائع ومحاذير القانون الجديد
مطعم شعبي أو محل بقالة أو صالون أو ورشة ميكانيك — الرخصة التجارية والسجل يحملان اسم مواطن كويتي مُقابِل نسبة ثابتة أو اتفاق غير رسمي. والأجنبي يأتي كل يوم ويُشغِّل كل شيء: يستقبل الموردين، ويدير الموظفين، ويجمع الأموال. هذا النموذج مألوف في كل حي كويتي.
مرسوم بقانون ٧٨/٢٠٢٦ الصادر مطلع أغسطس ٢٠٢٦ يُعرِّف هذا الترتيب تحديداً على أنه تستُّر تجاري مُجرَّم. "استخدام الاسم أو الرخصة أو السجل التجاري أو أي وسيلة أخرى لتمكين من لا يحق له مزاولة النشاط" — هذا نص التعريف القانوني. وهو يصف النموذج المألوف في قطاع المطاعم والتجزئة بدقة مُؤلِمة.
العقوبات: سجن + غرامة حتى ١٠٠٬٠٠٠ دينار كويتي أو قيمة الأرباح أيهما أعلى + مصادرة + إغلاق المحل + ترحيل الأجنبي. وهذه العقوبات تطال الطرفَين — المواطن صاحب الرخصة والأجنبي المشغِّل.
القطاعات الأكثر تضرراً
الطرف الكويتي ليس محصَّناً
مرسوم بقانون ٧٨/٢٠٢٦ — المسؤولية الكاملة على الطرفَين
القانون ٧٨/٢٠٢٦ يُعامِل صاحب الرخصة الكويتي الذي أتاحها للغير معاملة الجاني المشارك — لا معاملة الضحية. العقوبة المالية والسجن وإلغاء الترخيص تطبَّق على المواطن صاحب الرخصة بنفس القدر التطبيقي على المشغِّل الأجنبي.
ما كان يُصوِّره كثير من أصحاب الرخص على أنه "أنا فقط صاحب الورق والمسؤولية على الأجنبي" — القانون الجديد يُبطِل هذا الفهم بصراحة. الرخصة نفسها هي أداة التستر، وصاحبها شريك فيه.
رخصة تجارية باسمك ومشغِّل أجنبي يُدير النشاط؟
الفترة الانتقالية الستة أشهر هي النافذة الوحيدة للمراجعة قبل تطبيق العقوبات.
ما يمكن فعله قبل نفاذ القانون
المسار الأول — التصفية المُنظَّمة: إنهاء الترتيب القائم بصورة قانونية — تصفية العلاقة وإخراج المشغِّل الأجنبي من الصورة قبل نفاذ القانون. هذا المسار يُنهي المسؤولية مستقبلاً لكنه يُثير مسائل تسوية الحقوق القائمة.
المسار الثاني — إعادة الهيكلة المشروعة: تحويل الترتيب غير المشروع إلى هيكل قانوني — وكالة تجارية مُسجَّلة، أو امتياز تجاري، أو عقد عمل يُضفي صفة الموظف بدل المشغِّل. هذا يُبقي العلاقة التجارية ضمن إطار مشروع.
المسار الثالث — الحصول على ترخيص مشروع للمستثمر الأجنبي: في بعض القطاعات يُمكِن تأهيل المشغِّل الأجنبي بصفة قانونية مناسبة — شركة بنظام الملكية المشتركة المسموح به قانوناً، أو وضع استثماري رسمي.
تحذير: تصفية الترتيب أو إعادة هيكلته دون مراجعة قانونية دقيقة قد يُنشئ مشكلات في حقوق الأطراف المكتسبة — كالأرباح المحتجزة، والأصول المشتركة، وعقود الموردين والموظفين. المراجعة القانونية قبل أي خطوة ليست ترفاً.

أسئلة متكررة
هل ينطبق القانون على محل صغير مثل بقالة أو خياطة؟❯
هل أُعرِّض نفسي للمسؤولية إن أنهيت الترتيب وأعلمت الجهات المختصة بذلك؟❯
المحل يعمل منذ ١٠ سنوات بنفس الطريقة — هل يُعاقَب على الماضي؟❯
هل يوجد بديل مشروع يُتيح للأجنبي إدارة نشاطه بنفسه؟❯
مطعم أو محل تجزئة أو خدمات الترتيب القائم في خطر والمراجعة الآن تُنقِذ الموقف.
📲 تواصل الآن — واتساب⚖️ يستند هذا التحليل إلى مرسوم بقانون ٧٨/٢٠٢٦ في شأن مكافحة التستر التجاري وتطبيقه على قطاعي المطاعم والتجزئة. المعلومات تعليمية عامة. القانون لم يدخل حيِّز التنفيذ بعد — يسري بعد ستة أشهر من النشر في الجريدة الرسمية. إشراف قانوني: مركز الأربش الدولي.
Mohammed Molazem
إعداد وبحث · مركز الأربش الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية


