إذا تلقيت تهديداً بنشر صور أو معلومات خاصة مقابل مال أو خدمة — أنت أمام جريمة ابتزاز إلكتروني يُعاقب عليها القانون الكويتي. ما تفعله في هذه اللحظة يُحدد ما إذا كان المبتز سيُلاحق أم يستمر.
ماذا تفعل فوراً — بالترتيب
لا تدفع ولا تستجب لأي مطلب
الدفع لا يُوقف المبتز — في الغالب يزيده. كل استجابة تمنحه ورقة ضغط إضافية ولا تُنهي الموضوع.
وثّق كل شيء — لقطات شاشة مؤرخة
الرسائل، الصور المُرسلة، حساب المبتز، أي تفاصيل — احتفظ بكل شيء قبل أن يُحذف. هذه هي أدلة الجريمة.
لا تحظر المبتز فوراً
حظره يُغلق قناة التوثيق. أبقِ التواصل مفتوحاً مؤقتاً لتجميع أكبر قدر من الأدلة — دون التجاوب مع مطالبه.
تواصل مع محامٍ متخصص ثم قدّم بلاغاً
المحامي يُرشدك لتقديم البلاغ بالطريقة الصحيحة — للجهة المختصة وبالصياغة التي تحمي مركزك القانوني.
ما لا يجب فعله
لا تدفع مبلغاً — ولا جزءاً منه — مهما كان التهديد. الدفع يفتح باباً لا يُغلق.
لا تُهدد المبتز بالمثل — ردك قد يُستخدم ضدك أو يُشكّل ملفاً مقابلاً.
لا تحذف الرسائل — كل رسالة هي دليل. الحذف يُضعف ملفك الجنائي.
لا تُحاول معالجة الأمر وحدك — الابتزاز جريمة منظمة في كثير من الحالات وتحتاج تدخلاً متخصصاً.
المبتز يعتمد على صمتك وخوفك. كل تأخير في البلاغ يمنحه مساحة. التحرك القانوني السريع والمنظم يُعيد الكفة — ويُحوّله من مُسيطر إلى مُلاحَق.
تتعرض لابتزاز إلكتروني وتريد تدخلاً قانونياً فورياً؟


